الطرح سخن.. الفنانة “نعمة العبدية” تعيش ساعات في الجحيم بعد مواجهتها بالشهود وتسجيلات الكاميرا التي تفند اتهاماتها للجارة “سناء ابو ناصر” بالاعتداء

بواسطة

يبدو أن الفنانة الشعبية “نعمة العبدية” أصيبت بصدمة عند أول تقديم لها أمام أنظار السيد نائب وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية باسفي، بعد مواجهتها بالشهود وتسجيلات الكاميرا التي تتنافى مع جميع الاتهامات والتصاريح التي قدمتها سابقا في ربورتاج على جريدة “أسفي اشكاين” والتي تتهم فيها جارتها بالاعتداء والعنف ومحاولة تفجير منزلها بقنينة غاز صغيرة.

 

الفنانة الشعبية إبنة اسفي التي كان مرورها باهتا قبل شهر على القناة العربية CHADA TV عاشت اليوم صباحا ساعات في الجحيم بعد تخلي جميع الشهود عنها حتى أقرب الناس إليها، وحضرت وحيدة دون أية أدلة تدين الطرف الثاني السيدة “سناء أبو ناصر”.

 

وبعد الاستماع لجميع الاطراف، قرر السيد نائب وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية باسفي، تحويل البحت من الدائرة الامنية السابعة الى الضابطة القضائية بولاية الامن باسفي، من أجل تعميق البحت والاستماع للشهود من جديد وقراءة تسجيلات الكاميرا الموجودة فوق منزل “نعمة العبدية” والتي تتضمن جميع الاحداث التي عرفتها تلك الليلة.

 

وتعود أطوار هاته القضية قبل أسبوع تقريبا، بعد أن تعرضت السيدة “سناء أبو ناصر” لاعتداء أمام باب منزلها مدة عجزه 30 يوما، من طرف “فاطمة الزهراء الحيرش” وهو الاسم الحقيقي للفنانة “نعمة العبدية” مستعينة بثلاث عناصر من رجال القوات المساعدة، في محاولة منها للدفاع عن صديقتها “الزهرة متدين”، هاته الاخيرة التي عرضت بدورها إبنة “سناء أبو ناصر” وهي لا تتعدى العشر سنوات لاعتداء استصدرت خلاله الفتاة القاصر شهادة طبية أمد عجزها 26 يوما.

 

وقد أصبح هذا الوضع يمس بشكل كبير المستقبل الفني للمغنية “نعمة العبدية” ولا يخدم مصالحها ولا حتى سمعتها، وجلب عليها موجة من السخط والانتقاد من طرف متتبعيها وخصوصا ناس عبدة بعد تداول رواد تطبيق الواتساب تسجيلات الكاميرا، التي تؤكد عدم تعرضها لأي اعتداء من أسرة “سناء أبو ناصر” وأن من حاول تفجير منزلها بقنينة غاز صغيرة هو شاب مجهول تجمعه عداوة وحسابات شخصية مع شقيقها، الذي واجهه بدوره ب “سيف” حسب تسجيلات الكاميرا.

 

لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *