صور/وثيقة: استمرار معاناة مرضى القصور الكلوي بالشماعية بسبب تأخر المجلس الجماعي في توفير العقار

بواسطة

 استياء عارم تعيشه ساكنة مدينة الشماعية ونواحيها، وخاصة المصابين بمرض القصور الكلوي المتواجدين بالجماعة واخرين بالنواحي، بسبب تلكؤ وفشل المجلس الجماعي في توفير وعاء عقاري مناسب لانشاء مركز لتصفية الدم قريب من سكنى المصابين، يقيهم من المعاناة الأسبوعية في قضاء ما تبقى لهم من قوة في السفر الى مدينة مراكش لتحمل حصص التصفية التي قد تصل إلى ثلاثة مرات في الاسبوع.

 

وهنا يتساءل جمعويون ونشطاء ومصابين بالمرض، هل من المنطقي أن تتحمل هذه الشريحة من المجتمع متاعب التنقل من مدينتهم الى مراكز التصفية، إضافة إلى مصاريف الأدوية والتحاليل المرتفعة موازاة مع وضعهم المادي المزري.

 

وجدير بالذكر أن مؤسسة جاسم محمد بن جاسم القطرية وجهة مراكش اسفي سجلوا تثبيت مشروع صحي كبير يروم إنشاء مركز التصفية الكلوي بمدينة الشماعية ، مع تكليف مجلس الشماعية توفير الوعاء عقاري فقط للمشروع، لكن يوضح فاعلون جمعويون ان المجلس مازال يتلكأ في هذا الامر، رغم توصيات ومراسلات الجهات المعنية، ملتمسين في نفس السياق تدخل المسؤولين الجهويين والمركزيين بالضغط من أجل الاسراع في إخراج هذا المشروع لحيز الوجود.

لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *