محمد أمين يكتب عن اختيارات المدرب رونار وإقصاء الزهر وأزارو

بواسطة

” لماذا يصر رونار على إقصاء نبيل الزهر و وليد أزارو”
قلم محمد أمين لكواحي
 
في كل مرة يصر الناخب الوطني هيرفي رونار، على أن يصدم الشارع الرياضي باختياراته التي لا تتوافق والإستراتيجية التي كان قد تحدث عنها سابقا، في حفل توقيعه على عقد الإشراف على كتيبة الأسود، حيث أكد على أن التنافسية والجاهزية هما معياران أساسيان بالنسبة له في اختياراته التقنية والفنية.
 
ولا زال الشارع الرياضي المغربي، يلوم رونار على بعض الاختيارات التي يتحمل الثعلب الفرنسي وحده وزرها في المونديال الروسي، والتي كانت سببا في مجموعة من الأخطاء التكتيكية؛ إن لم نقل الساذجة، فلو تم استدعاء أسماء أخرى مجربة وجاهزة، لكان من الممكن أفضل مما كان.
 
هذه المرة يتم إسقاط إسمين إثنين، يبصمان على مسيرة كروية عنوانها الإجتهاد والتفاني والتألق. الأول هو نبيل الزهر الذي اختير من بين أحسن لاعبي الأسبوع الأخير من الليغا الإسبانية، وضمت التشكيلة المثالية إسمه بعدما أنقذ فريقه من الخسارة بهدفين ضد فريق ريال سوسيداد العنيد، وهو الذي قضى أكثر من ثماني سنوات في الدوري الإسباني الممتاز، وكان دائما حاضرا في التشكيل الرسمي للفرق التي جاورها، وكلنا نتذكر المسيرة المتميزة للاعب السابق لفريق ليفربول الإنجليزي، في مونديال هولندا للشباب سنة 2005 رفقة بندامو والبورقادي وياجور وتيبركانين ورابح والشيحي…والذي حتل فيه المغرب الرتبة الرابعة، حيث واصل بعدها نبيل الزهر مشواره بكل إصرار وتفاني جعلته دائما خيارا أولا، للفرق التي لعب لها، كل هذا التألق لم يشفع له أمام تعنت رونار وتجاهله.
 
الإسم الثاني، والذي أصر أيضا رونار على إقصائه بشكل غير مفهوم ويدعوا للغرابة، هو هداف عصبة الأبطال الأفريقية لهذا الموسم، وهداف فريق الأهلي المصري، الذي بصم هو الٱخر على موسم رياضي لافت، جعله هدافا للدوري المصري الممتاز وبرقم تهديفي قياسي لم يصله أي لاعب أجنبي قبله، كما أنه هو مسجل الهدف الوحيد والتاريخي الذي منح فريقه الأهلي كأس السوبر المصري والذي لعب بملعب العين بالإمارات، وقد كان أيضا وليد أزارو حاسما في مجموعة من اللقاءات المصيرية التي لبس فيها أزارو ثوب المنقذ لفريق القرن الأهلي المصري.
 
ورغم أن وليد أزارو تعرض لهجمة شرسة من جماهير الأهلي المصري، والتي عابت عليه في البداية عدم قدرته على التسجيل، إلا أن أزارو أثبت في ما بعد للجميع أنه مهاجم من طينة الكبار، وتحول إلى ماكينة أهداف لا تتوقف، وهو ما يعكس قوة شخصية أزارو، الذي أصبح مطمع مجموعة من الأندية الأوروبية والٱسيوية، ليتقدم فريق فورتشين الصيني المدجج بالنجوم بعرض مالي ضخم لضم اللاعب، جعلت جماهير الأهلي تطالب بعدم التفريط في نجمهم المحبوب.
 
نبيل و وليد، هما فقط إسمان من بين أسماء كثر، يحق لها التواجد في لائحة رونار لمقابلة مالاوي، لتألقهما المحلي والقاري مع فرقهما من جهة، ولجاهزيتهم البدنية وتحضيرهم مع فرقهم منذ بدء الموسم الكروي، من جهة ثانية، بخلاف أسماء أخرى مازالت بدون فريق، كحالة امبارك بوصوفة، أو يوسف آيت بناصر العائد من الإصابة، والذي لم يشارك في أي مقابلة رفقة فريقه موناكو.

لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *